المرزباني الخراساني

113

الموشح

فسمعه طرفة ، فقال : استنوق الجمل . والصيعرية : من سمات النوق . وقول الشماخ « 85 » : فنعم المعتزى « 86 » رحلت إليه * رحى حيزومها كرحى الطّحين وإنما توصف النجائب بصغر الكركرة ولطف الخفّ . وقوله « 87 » : وأعددت للساقين والرّجل والنّسا * لجاما وسرجا فوق أعوج مختال وإنما يلجم الشّدقان لا الساقان . وقول الأعشى « 88 » : وما مزبد من خليج الفرا * ت جون غواربه تلتطم « 89 » بأجود منه بماعونه * إذا ما سماؤهم لم تغم يمدح ملكا ويذكر أنه يجود بالماعون . وقوله « 90 » : شتّان ما يومى على كورها * ويوم حيّان أخي جابر وكان حيان أشهر وأعلى ذكرا من جابر ، فأضافه إليه اضطرارا . وقول عدى « 91 » : ولقد عدّيت دوسرة * كعلاة القين مذكارا « 92 »

--> ( 85 ) ديوانه 92 ، والعمدة 2 - 91 ، وعيار الشعر 96 . ( 86 ) في الديوان : المرتجى ركنت إليه . والمرتجى الذي يرجى لنوائب الدهر . رحى حيزومها : كركرتها ، وشبهها بالرحى في الصلابة لا في العظم ، لأنه يعاب في الإبل . ( 87 ) عيار الشعر 97 . ( 88 ) ديوانه 39 ، وعيار الشعر 97 . ( 89 ) مزبد : يعلوه زبد الأمواج ، جون : أبيض ، وهو من الأضداد يطلقه العرب على الأبيض والأسود . غارب كل شيء : أعلاه ، والمقصود به الأمواج . ( 90 ) ديوانه 147 ، وعيار الشعر 97 . ( 91 ) عيار الشعر 97 . ( 92 ) عديت : أحضرت وأجريت . والدوسرة : الناقة الشديدة . والعلاة : السندان ويقال للناقة علاة تشبه بها في صلابها .